يتجه العراق بسرعة نحو ما يصفه المختصون بـ”نقطة اللاعودة الديموغرافية”، بعد ارتفاع عدد سكانه مليون نسمة خلال عام واحد، وتحول موجات الهجرة الداخلية إلى عامل يغيّر شكل المدن ويستنزف مواردها.
وقال الخبير الاقتصادي ناصر التميمي إن العراق دخل مرحلة ضغط ديموغرافي أخطر من أي وقت مضى، مبيناً أن التحولات السكانية غير المتوازنة توسّع الضواحي العشوائية وتستنفد قدرة البلديات على تلبية الطلب المتصاعد على الماء والكهرباء والتعليم والصحة، وحذّر التميمي من أن استمرار هذا المسار سيقود إلى “اختناق حضري” خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع دخول 400 ألف شاب سنوياً إلى سوق عمل لا يستوعب إلا جزءاً محدوداً منهم.