أوضح خبراء أن حوض دجلة فيه أكثر من مورد، ويعتمد بنسبة ستة وخمسين بالمئة على تركيا، وخمسة عشر بالمئة على إيران، والباقي موارد طبيعية داخلية.
وأشاروا إلى أن حوض الفرات يعتمد على تركيا بنسبة مئة بالمئة، كون العراق وسوريا بلدان مصب، مؤكدين ان الفرات يحتضر الآن ووصل إلى مراحل متأخرة بعد أن كان يأخذ مع الجانب السوري من الاطلاقات خمسمئة متر مكعب في الثانية، وكانت حصة العراق منها ثمانية وخمسين بالمئة، لكن هذه الحصة تقلّصت ووصلت إلى حد القطع، كما بينوا أن نسبة السكان التي تعتاش على حوض الفرات في الزراعة أكثر من حوض دجلة، لذلك كان الضرر الأكبر من نصيبهم.