
لتغطية فشل حكومة الإطارالتنسيقي في مواجهة تجارة المخدرات واستهلاكها والحد من تفشيها بين اوساط المجتمع العراقي ما اظهرها عاجزة عن ايجاد الحلول ، وظفت المرجعية الدينية سلطتها الواسعة في البلاد للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.
السيستاني المعروف بتدخلاته الحاسمة والتي دائما ما تنقذ السلطة الفاسدة بحسب ما يرى مراقبون، قال إن المخدرات محرمة بجميع أنواعها والأموال المستحصلة عن طريقها سُحْت يحرم التصرف فيها، وينبغي مقاطعة التعامل مع كل من يقوم بتهريب المخدرات أو التجارة بها ولا فرق بحرمة تجارة المخدرات ونقلها، ويرى مراقبون أن انخراط الميليشيات والفصائل الموالية لإيران في تجارة المخدّرات وتواطؤ بعض المسؤولين الأمنيين معها صعوبات جمة للأجهزة المختصة بمكافحة الظاهرة، هذا ويعتبر استشراء ظاهرة المخدّرات ذات النتائج الصحية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية الخطرة، وجها لفشل النظام السياسي القائم في العراق في مرحلة ما بعد الغزو الأميركي له، والذي تقوده بالأساس أحزاب الاسلام السياسي في العراق.