حكومة الإطار التنسيقي لا تقوم بواجباتها وتطالب الناس بأعمال تطوعية بدلًا عنها

يعيش العراق منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003 أزمات متتالية ضربت السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي وخلفت أعدادًا كبيرة من الأرامل والأيتام والفقراء والمعدمين، وقد فشلت الحكومات المتعاقبة في إيجاد حلول جذرية لإشكالاتها

وتليمعًا لصورتها أما الرأي العام والشارع العراقي تقوم حكومة السوداني باستعراض إعلامي والترويج لمنجزات وهمية عبر استغلال مناسبة اليوم الدولي للمتطوعين والقيام بحملات تطوعية لذر الرماد في العيون

السوداني أشار إلى الدور المهم الذي يقوم به المتطوعون عبر ما أسماها بالحملة التطوعية في محاولة لرسم صورة مزيفة عن الواقع المأساوي في العراق وكجزء من محاولة الترويج على أن الحكومة الحالية حكومة خدمات وتنمية إلا أن الواقع يعكس انعدامًا في الخدمات وغيابًا واضحًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ومؤسسات مترهلة لا تؤدي دورها فضلًا عن الفساد المستشري في أروقتها ما يعني أن المواطن غائب عن حسابات الحكومة