اعتبرت تقارير دولية أنه لا تنمية اقتصادية بدون قطاع متكامل للطاقة الكهربائية، لافتة الى أنَّ تكاليف العمل في القطاعات الصناعية والزراعية ستكون باهظة في ظل تراجع امدادات الكهرباء ما يعني الاستمرار في استيراد أغلب السلع والبضائع. فيما كشفت التقارير ان العراق يخسر سنويا نحو اربعين مليار دولار بسبب نقص إنتاج الطاقة، وتشمل الخسائر الأموال الكبيرة التي يصرفها العراقيون على شراء الكهرباء، والخسائر في قطاعات الصناعة والزراعة والمشاكل الصحية التي يسببها الانقطاع المستمر للطاقة، واشارت التقارير الى أن هناك تخادم واجندات اقليمية بين ايران وتركيا والحكومة العراقية وفق مؤشرات التبادل التجاري الكبير ما يعني ان تحسين المنظومة الكهربائية في العراق ستضر بمصالح الدولتين الجارتين.