اخذت التظاهر والاحتجاجات في السليمانية وبعض مدن إقليم كردستان منحى جديدا بعد توسع الإضرابات لتشمل دوائر خدمية عديدة إثر تأخر صرف الرواتب
أعضاء في لجنة الاحتجاجات ذكروا إن المحتجين غير مسؤولين عن توقف مصالح المواطنين وحياتهم اليومية فيما أكدوا أن الخلل يقع على عاتق الحكومة
مضيفين أن الموظف الذي لا يمتلك أجرة الذهاب الى مكان وظيفته كيف سيمارس عمله وكيف يطالبونه بالاستمرار في الدوام بشكل طبيعي ومنتظم
مشيرين إلى أن حكومة الإقليم وأحزاب السلطة يتحملون توقف الحياة بسبب عدم شعورهم بالمسؤولية تجاه تأخير صرف الرواتب وأن ما يجري في السليمانية هو انعدام لمظاهر الحياة