ارتفاع كبير بعدد سكان العاصمة بغداد حسب تقديرات أصدرتها وزارة التخطيط وصل الى تسعة ملايين نسمة، يأتي ذلك في ظل غياب التخطيط الاستراتيجي الذي يتلاءم مع التوسع البشري.
التخطيط أوضحت ان العاصمة تعاني تضخماً سكانياً هائلاً انعكس سلبا على الخدمات الأساسية، ولم تشهد تخطيطاً عمرانياً منذ قرابة الخمسين عاماً، حيث غابت عنها التحديثات التي تتلاءم مع الزيادة المتوقعة في النمو السكاني، لاسيما مشاريع البنى التحتية مثل الكهرباء والماء وخطوط النقل والشوارع والتقاطعات وباقي الخدمات، التي تتأثر سلباً بهذا الانفجار السكاني، كما وتؤثر تلك الزيادة الملحوظة الى تضخم أسعار الوحدات السكنية والسلع والمواد، فضلا عن التلوث البيئي والاختناقات المرورية.