تناول تقرير لموقع منظمة (بيبول ان نييد) المعنية بالمساعدات الإنسانية وتطبيق برامج التنمية المستدامة للمتضررين، تبعات التغير المناخي في عدد من محافظات العراق ومنها محافظة صلاح الدين وأثر ذلك على الحياة اليومية للسكان وخصوصا في المناطق الريفية.
وذكر التقرير أن محافظة صلاح الدين هي واحدة من بين أكثر المحافظات في العراق تأثرا بتبعات التغير المناخي من هجرة وتصحر وقلة في الانتاج الزراعي
وأشار إلى تبعات التغير المناخي في قرى ثلاث مناطق من محافظة صلاح الدين في الشرقاط وبيجي ومدينة تكريت مع التوصيات ووضع برامج حلول مقترحة على المدى القصير والطويل فيما يتعلق بموضوع الهجرة الناجمة عن التغير المناخي ضمن مجتمعات هذه المناطق الريفية الزراعية
وتابع التقرير، أن هناك ارتفاعا بمعدلات درجات الحرارة في المحافظة مع مواسم سقوط امطار غير مستقرة وهناك احتمالية عالية لتطرف بدرجات الحرارة واحتمالية سقوط امطار في الخريف وجفاف في الصيف
ونوه التقرير، إلى أن حالات الجفاف تلحق اضرارا كبيرة بالحالة المعيشية للمزارعين في هذه المناطق حيث انهم لا يطبقون أساليب الاستخدام الأفضل للموارد الطبيعية مبينا أن الجانب الحكومي يفتقر أيضا لأساليب المتابعة والرقابة المناسبة وليست لديه أدوات ستراتيجية لمعالجة هذه الحالات
ويجد التقرير، أن هناك تزايدا بنقص الرطوبة في التربة للأراضي الزراعية بسبب التوجه نحو الاعمار والتمدن وأساليب زراعية غير مناسبة تؤثر سلبا على التنوع البيئي والصحة والامن الغذائي
وذهب إلى أن حالات العواصف الرملية والترابية قد ازدادت حدة وأصبحت تحدث على نحو متكرر بسبب التصحر وتحرك التربة مما يؤثر ذلك على الصحة والمعيشة ، مضيفا أن 60% من أهالي المناطق الريفية وفي تكريت قالوا ان مواشيهم تعرضت للأمراض ونفوق أخرى بسبب عوامل التغير المناخي.