نفى الشيخ خالد حسان الراوي صحة وثيقة مسربة عن وكالة الاستخبارات الأميركية “سي آي أيه” كانت قد اشارت الى تعاونه مع القوات الأميركية قبيل غزو العراق في العام 2002 وما تلاه.
الراوي قال في بيان خص به قناة البغدادية ان قناتكم كانت قد نشرت وثيقة تحمل اسمي، نافياً ان يكون له اي اتصال او تعاون له مع القوات الاميركية بأي شكل خلال العمليات العسكرية لغزو العراق آبان العام 2003.
وكانت وثيقة مسربة عن وكالة الاستخبارات الاميركية قد اشارت الى تعاون أشخاص تابعين الى مكتب نهرو الكسنزان في محافظة الانبار ومن بينهم الشيخ الراوي، واخرون في مدن غربي الأنبار.
وذكر بيان الراوي ان الوثيقة المتداولة غير صحيحة، وسنتخذ الإجراءات القانونية لكشف المزورين وتقديمهم للعدالة، لافتاً الى ان تلقى التعاطف والمساندة ، بحسب بيانه.
وتدعي الوثيقة الأمنية المسربة اتصال سي اي ايه بعدة اشخاص لمساعدة القوات الأميركية في محافظة الأنبار عبر تلقيهم أجهزة اتصال ومعدات اخرى في العام 2002.