أعلنت السفارة الأميركية في موسكو، الثلاثاء، أن السفير الأميركي جون سوليفان سيعود إلى الولايات المتحدة “هذا الأسبوع”، لإجراء “مشاورات”، على خلفية توترات متزايدة بين الدولتين.
وقالت المتحدثة باسم السفارة ريبيكا روس، لوكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” نقلاً عن السفير “أعتقد أنه من المهم التشاور مع زملائي الجدد في إدارة (جو) بايدن في واشنطن حول الوضع الحالي للعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا”.
وقالت الخارجية الأمريكية، إن سفيرها لدى روسيا جون سوليفان، سيعود إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع، قبل العودة مرة أخرى إلى موسكو “فى الأسابيع المقبلة”، وفقاً لما نقله موقع “أكسيوس”.
وبحسب الموقع، فإن بيان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جاء بعد ساعات من نصيحة الكرملين للسفير بالعودة إلى بلاده وإجراء مشاورات، وذلك في أعقاب قرار روسي بطرد 10 دبلوماسيين أميركيين رداً على عقوبات واشنطن على موسكو، الأسبوع الماضي.
وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، بأن السفير سوليفان سيعود إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع لزيارة عائلته، ولقاء أعضاء الإدارة الجديدة “الذين لم تتح له فرصة التشاور معهم منذ موافقته على الاستمرار في منصبه إلى أجل غير مسمى”، وفقاً لما نقله “أكسيوس”.
ورفض سفير الولايات المتحدة في موسكو، جون سوليفان، في وقت سابق، مغادرة روسيا، على الرغم من استدعاء الكرملين له، ونصيحته بالعودة إلى بلاده وإجراء مشاورات، في أعقاب العقوبات الأميركية على روسيا، بحسب مصدرين مطلعين في تصريحات لموقع “أكسيوس”.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، أعلنت، الخميس الماضي، سلسلة عقوبات شملت طرد دبلوماسيين روس، فيما ردت موسكو، بعد يوم واحد، بطرد 10 دبلوماسيين أميركيين وفرض قيود مختلفة من شأنها أن تعرقل عمل البعثات الدبلوماسية الأميركية في روسيا، فضلاً عن حظر المؤسسات الأميركية والمنظمات غير الحكومية على أراضيها.
والتقى السفير الأميركي لدى موسكو، في أعقاب إعلان تلك العقوبات الروسية، بمسؤول في الخارجية الروسية، يورس أوشاكوف، الذي نصحه بالعودة إلى واشنطن والتشاور مع مسؤولي الإدارة الأميركية، على الرغم من أن عقوبات موسكو لم تشمل السفير سوليفان.
لكن جون سوليفان، رفض العودة إلى بلاده، وفقاً لـ”أكسيوس”.