أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حالة مكافحة الإرهاب في موسكو، فيما توعد بأن الرد على التمرد المسلح سيكون قاسياً.
وقال بوتين، في خطاب له بعد تمرد قوات فاغنر، إن روسيا تخوض قتالاً صعباً من أجل مستقبلها، مردفاً بالقول: ما نواجهه اليوم هو خيانة داخلية، كما أضاف أن روسيا تحتاج وحدة جميع قواتها، مؤكدا ان المصالح الشخصية أدت إلى خيانة البلد وفي الوقت ذاته حذر من أي اضطرابات داخلية تشكل تهديدا قاتلا للدولة وهي بمثابة صفعة للشعب الروسي