أصبحت معركة الفساد من أصعب المعارك في العراق، في وقت وقفت فيه الحكومة عاجزة عن التقدم فيها، حيث اعتبر أوساط سياسية أنّ الفساد بات أقوى من الدولة، وأنّ الجهات التي ترعاه لا أحد يستطيع الاقتراب منها.
سياسيون اكدوا انه لا توجد استراتيجية واضحة لمحاربة الفساد، فكل ما أعلنته الحكومات المتعاقبة ومن بينها حكومة السوداني لم تتجاوز التصريحات، مبينين أنّ جميع الملفات وحتى التي تتوفر فيها ادلة بإدانة مسؤولين فيها، لا يتم الاقتراب منها ومن بينها ملفات صفقات السلاح، والوظائف الوهمية، والتعيينات الحكومية، وسقوط الموصل، والأموال المهرّبة، وعقارات الدولة، والتهريب، والمخدرات والانتخابات وغيرها من الملفات، مؤكدين أنّ الحرب مع الفاسدين هي حرب فاشلة وبلا نتائج، بسبب الفساد السياسي والضعف الحكومي.