صواريخ روسية تضرب خاركوف وتحرك لتطويق كييف
أصابت الصواريخ الروسية حياً سكنياً في خاركوف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، مما أودى بحياة العشرات، وفقاً لمسؤولين أوكرانيين. وتظهر مقاطع فيديو للهجمات على ما يبدو أكبر استهداف من الغارات الجوية الروسية لمنطقة مدنية منذ بدء الغزو قبل 5 أيام.
واحتفظت القوات الأوكرانية بالسيطرة على المدن الكبرى، لكن القوات الروسية انتقلت إلى بلدات غربي العاصمة كييف، بما في ذلك بوروديانكا، وفقاً لمسؤولين أوكرانيين وفيديوهات للقتال. وقد تكون الحركة محاولة روسية لتطويق كييف وقطع خطوط الإمداد عن الأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى التي تصل من دول الاتحاد الأوروبي، وهو احتمال عززه تصريح لمسؤول أميركي أعرب عن اعتقاده أن القوات الروسية تتجه لتطويق كييف.

واصلت قوات روسية التقدم في جنوب أوكرانيا، واستولت على مدينة برديانسك الساحلية. واستهدفت الضربات الجوية الروسية زابوروجي، فوق نهر دنيبر، وفقًا لمسؤولين أوكرانيين. وقال مسؤولون روس إنهم سيطروا على بلدة ينيورجدار القريبة، على الرغم من تشكيك المسؤولين الأوكرانيين في ذلك.
ويمكن رؤية الهجمات الصاروخية في خاركوف في مقاطع فيديو نُشرت على منصة تليجرام، الاثنين، وتحققت منها صحيفة “نيويورك تايمز”. ولم يتسن على الفور تأكيد عدد الضحايا.
وبدأت المحادثات بين مسؤولين روس وأوكرانيين في بيلاروس حتى مع استمرار القتال. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قبل الاجتماع، إنه لا يتوقع أن تؤدي المحادثات إلى إنهاء الأعمال العدائية.
27 فبراير 2022
التقدم الروسي يتباطأ في المدن الأوكرانية
تباطأ اندفاع الجيش الروسي نحو العاصمة الأوكرانية كييف، الأحد. بعد توغلات سريعة في أوكرانيا خلال أول يومين من الغزو، إذ حققت القوات الروسية مكاسب إقليمية جديدة محدودة، في حين يقول الخبراء إن روسيا ربما ركزت على نقل الإمدادات القتالية الإضافية إلى الخطوط الأمامية.
قد يكون التوقف النسبي ناتجاً عن استخفاف روسيا سابقاً بالقوات الأوكرانية، وفقًا لتحليل أجراه “معهد دراسات الحرب”.
وحتى الآن، أبعدت أوكرانيا روسيا عن العديد من المدن بما في ذلك كييف وخاركوف. وأظهرت اللقطات التي حللتها “نيويورك تايمز” أن القوات الروسية تتقدم أقرب مما شوهد من قبل إلى وسط خاركوف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، لكن تم صدها في الغالب إلى الخلف.
في جنوب أوكرانيا، واصلت القوات الروسية التقدم شمالاً نحو زابوروجي وطوقت ماريوبول، وبدأت الهجمات الأولية على المدينة الساحلية. وعلى الرغم من سيطرة الانفصاليين المدعومين من روسيا على منطقة دونباس في شرق البلاد، لم تحرز القوات الروسية والانفصالية تقدماً كبيراً ضد القوات الأوكرانية هناك.
ويتوقع الخبراء استئناف الهجمات الروسية القوية في الأيام المقبلة حيث تخصص روسيا المزيد من الموارد للهجوم. وحتى مع اقتراب المحادثات بين أوكرانيا وروسيا، أظهرت صور الأقمار الاصطناعية يوم الأحد قافلة طولها أميال من مئات المركبات العسكرية الروسية وهي تنطلق إلى كييف.

قد يكون من المحتمل أيضاً وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين في الأيام المقبلة، إذا واصل الجيش الروسي توغله في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان. وقالت وزارة الداخلية الأوكرانية، الأحد، إن 352 مدنياً قتلوا، بينهم 14 طفلاً، منذ بداية الغزو.
26 فبراير 2022
3 اتجاهات للغزو الروسي
أقامت روسيا خطوط هجوم في 3 مناطق داخل أوكرانيا: نحو العاصمة كييف من الشمال؛ باتجاه خاركوف من الشمال الشرقي، وانطلقت من القرم في الجنوب، بالإضافة إلى الانفصاليين المدعومين من روسيا في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا.

وتوغلت القوات الروسية باتجاه كييف من الشمال والشرق، لكنها لم تستطع السيطرة على العاصمة بعد، رغم دخول الغزو الروسي لأوكرانيا يومه الخامس، الاثنين، بعد قصف واشتباكات عنيفة.
كما منعت القوات الأوكرانية القوات الروسية من السيطرة على تشيرنيغوف، الواقعة شمال شرق كييف، وتحركت قوات روسية من حول المدينة باتجاه العاصمة كييف، وفقًا لتحليل أجراه معهد دراسة الحرب، وهو مجموعة بحثية في واشنطن.

اقتحمت القوات الروسية الحدود الأوكرانية من عدة نقاط وتقدمت نحو خاركوف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا. وفي يوم الجمعة، تركز القتال على بعد أميال قليلة خارج حدود المدينة، بالقرب من قرية “سركوني”. وذكر حساب للحكومة المحلية في خاركوف على منصة “تليجرام”، السبت، أن قوات روسية تقاتل في عدة نقاط في شمال وجنوب شرق المدينة.

وتوغلت القوات الروسية القادمة من القرم شمالًا نحو زابوروجي وشرقًا نحو ماريوبول. وكان هناك قتالاً عنيفاً على جسر في مدينة خيرسون، في حين فجرت القوات الروسية سداً على قناة شمال القرم، أنشأته أوكرانيا في عام 2014 لمنع إمدادات المياه من نهر دنيبر عن شبه جزيرة القرم.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”، السبت، إن غالبية القوات الروسية المحتشدة ضد أوكرانيا البالغ عددها أكثر من 150 ألف جندي تقاتل الآن في أوكرانيا، ما يعني زيادتها بمقدار الثلث عما كانت عليه يوم الجمعة الماضي.