حذر خبراء من كون المياه الجوفية في العراق ليست البديل المناسب لنهري دجلة والفرات ولا يمكن الاعتماد عليها في المدى المتوسط والبعيد.
الخبراء في تصريحات لهم ذكروا إن هناك عدة مؤشرات تؤكد انخفاض مستوى المياه الجوفية وبدئها بالنضوب وأن المياه الجوفية تعتبر هي الخزين المائي للعراق والتي لا يجب استخدامها إلا في حالات الطوارئ وشحة المياه
مضيفين أن عدة مؤشرات تؤكد انخفاض مستوى المياه الجوفية ومنها مناسيب المياه في بحيرة عين ساوة في السماوة وعين التمر كربلاء وعين ترمة في شقلاوة إضافة إلى جنوب سامراء وشرق سنجار وأن استنزاف المياه الجوفية خطير جدًا كونه من الصعب تعويضها لذلك يجب تركها كخزين في الأزمات واستخدامها لأغراض الشرب فقط