نشرت صحيفة المونيتور تقريرا بعنوان “كيف سيطرت الصين على سوق الطاقة الشمسية في العراق” جاء فيه إن نضالات العراق المستمرة لتوفير الكهرباء المحلية ترتبط بالجغرافيا السياسية بما في ذلك العلاقات مع إيران والولايات المتحدة ودول الخليج, وأخيرا انضمت الصين إلى هذا التدافع وإن كان بشكل مختلف.
وقالت المونيتور إن العراق بحاجة إلى إنتاج ما يصل إلى 12 جيجاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030, بينما وافقت الحكومة على اقتراح بقيمة 520 مليون دولار لإنشاء محطة للطاقة الشمسية بالتعاقد مع شركة بتروشاينا الصينية في محافظتي المثنى والبصرة بجنوب البلاد, وذلك بعد شهر تقريبا من توقيع حكومة إقليم كردستان اتفاقيات مع شركات صينية لإنشاء محطتين للطاقة الشمسية.
وأضافت المونيتور أن العجز المزمن لحكومتي المركز وإقليم كردستان عن التعامل مع الطلب المتزايد على الكهرباء جعل الطاقة الشمسية مصدرًا بديلاً قابلاً للتطبيق نظرًا لأن المواد ميسورة التكلفة ويمكن الوصول إليها ويسهل استيرادها من الصين، ولذلك انتشرت شركات الطاقة الشمسية الصغيرة والمتوسطة الحجم.
وقال مراقبون للصحيفة إن العراق بحاجة إلى شركات كبيرة للاستثمار في مجالات الطاقة النظيفة لكن هناك عدد من الحواجز القانونية والبيروقراطية تمنع الشراكة بين القطاعين العام والخاص, خاصة أن إجراءات الاستحواذ في العراق معقدة للغاية وتحتاج إلى تصاريح من 16 وزارة وهيئة حكومية على الأقل.