القطاع التعليمي في العراق يعاني التدهور والمدارس الإيرانية تزيد العراق تخلف

يعاني القطاع التعليمي في البلاد تدهورا على جميع المستويات وهو الأمر الذي ساعد على توجه كثير من الطلبة العراقيين إلى البحث عن بدائل خاصة في إيران.

أساتذة في علم الاجتماع تساءلوا عن مدى استمرار العراق على هذا الحال وإلى متى يبقى غنيمة حرب إيرانية أمريكية

مضيفين ان كلما ازدادت المدارس الإيرانية ازداد العراق تخلفا نظرا ما للتاريخ الإيراني في العراق وغيره من الدول العربية من وقائع مشينة

وتمتلك إيران نحو أربعين مركزا تعليميا على شكل مدرسة أو مركز تدريب في العاصمة بغداد وباقي المحافظات ومنذ عام 2003 أخذت المدارس الإيرانية بالتوسع في قبول الطلبة وتعيين الكادر التدريسي والوظيفي بشكل لافت للنظر علاوة على ما تقدمه من امتيازات تفوق ما تقدمه وزارة التربية في العراق