على الرغم من تصنيف العراق من بين البلدان الغنية بالموارد الطبيعية الهائلة وفي مقدمتها النفط، لكنه ما زال يسجل مستويات مرتفعة من نسب الفقر ويشير مراقبون إلى أن الفساد الإداري والمالي، وغياب التخطيط، والخلافات السياسية انعكست بشكل كبير على الواقع المعيشي للفئات الهشة، الامر الذي دفع بعض العوائل لبيع اطفالها مقابل مبالغ مالية.
وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية أعلنت في بيان لها الإطاحة بامرأة تروم بيع طفلتها بمبلغ عشرة مليون عراقي في محافظة نينوى، مبينة أن المفارز الأمنية بعد اخذ الموافقات القضائية وبكمين محكم استدراج المتهمة وتم القبض عليها بالجرم المشهود.