تحت عنوان ” صحراء الأنبار بين إرهاب متجذر ومخدرات تفتك بالشباب ” قالت صحيفة العرب اللندنية إن محافظة الأنبار التي كان لها النصيب الأكبر من سيطرة داعش الإرهابي على أغلب مدنها ، باتت الآن مركزا لتدفق المخدرات
عبر ممرات سرية كان يستخدمها الإرهابيون
ولفتت إلى أن تجار المخدرات في المحافظة استخدموا طرقا وحيلا متنوعة من أجل ترويجها وبيعها، عبر التحايل على الإجراءات الأمنية، بما في ذلك استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج واستخدام نقاط بعيدة من أجل عمليات البيع لتجنب اكتشافها، أو من خلال تنويع وسائل النقل في عمليات البيع، خصوصا مادة “الكبتاغون” التي تعد الأوسع انتشارا والتي لا تتجاوز أسعارها خمسة آلاف دينار
واضافت أنه بوجود تجار السلاح والمهربين الذين يسيطرون على الشبكات الإجرامية العابرة للحدود التي تهرّب المخدرات وتتاجر بها في العراق، أمست محافظة الأنبار مركزا مهما لتهريب تلك السموم وتمتد عبر حدود سوريا ولبنان، حيث يشير الأخصائيون إلى أنهما منشأ “الكبتاغون” ومنهما يأتي إلى العراق في حين أن مادة الكريستال يتم الحصول عليها بشكل أساسي من المحافظات الجنوبية
واختتمت بأن العراق يفتقر إلى أسباب تطبيب هذه الأمراض، بالإضافة إلى افتقاره للمؤسسات الصحية المسؤولة عن إجراء مسح صحي عن أعداد المصابين، وإجراء الفحص الأولي لهم عبر هذه المؤسسات، بالإضافة إلى قلة مراكز تأهيل المدمنين وعلاجهم، ما يجعل الحكومة غير قادرة على معالجة هذا الأمر، وغير قادرة على مواكبة التطور الهائل والسريع في عمليات التأهيل الموجودة في أغلب الدول المتقدمة، لذلك بات لزاما على الحكومة اتخاذ إجراءات سريعة عبر بناء مراكز تأهيل في عموم المحافظات، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات الأمنية في حفظ الحدود وملاحقة المتسللين، وتبادل الخبرات الأمنية والمعلومات الاستخبارية مع دول الجوار من أجل ضمان عدم دخول مثل هذه الأمراض الخبيثة التي بدأت تفتك بالشباب العراقي وتهدد السلم الأهلي.