من صحيفة العرب اللندنية نرصد تقريرا بعنوان إعادة تشغيل مصفاة بيجي والحكومة لا تلاحق المسؤولين عن توقفها” حيث قالت الصحيفة إن إعلان الحكومة العراقية عن إعادة تشغيل مصفاة بيجي لتكرير النفط لم يترافق مع أي إجراءات قانونية ضدّ الجهات التي تسببّت في توقّفها وما نتج عن ذلك من خسائر مادية كبيرة للدولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن السبب المعلن لتوقّف المصفاة الأكبر من نوعها في كان الدمار الذي لحق بها جرّاء احتلالها من قبل تنظيم داعش والمعارك التي دارت داخلها لاستعادتها منه, لكنّ العديد من المصادر العراقية بما في ذلك أحزاب سياسية ونشطاء في مجال مكافحة الفساد لم تتأخّر في الكشف عن السبب الحقيقي وهو قيام الميليشيات التي شاركت في معركة استعادتها من داعش بتفكيك جميع معدّاتها سواء منها المتضرّرة أو السليمة وبيعها كخردة مقابل حوالي 300 مليون دولار بينما يبلغ السعر الحقيقي لاقتنائها وتركيبها بضعة مليارات من الدولارات.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتهامات توجّهت بشكل مباشر لميليشيا عصائب أهل الحقّ بقيادة قيس الخزعلي التي قامت بالدور الرئيسي في معركة المصفاة ورفضت مغادرتها بعد ذلك بذريعة حمايتها من عودة التنظيم إليها، فيما كان عمّال وتقنيون يعملون دون انقطاع تحت إشراف مسلّحيها على تفكيك المكائن وسائر المعدّات الأخرى وفرز السليم من المتضرّر وتحميلها في شاحنات لنقلها باتّجاه إقليم كردستان العراق.