حذّر خبراء من أن العراق يواجه أخطر تحول ديموغرافي في تاريخه الحديث، بعد دخوله قائمة أكثر الدول نمواً سكانياً لعام 2025 وبلوغه 46.1 مليون نسمة، غالبيتهم من الفئة الشابة.
ووفق بيانات وزارة التخطيط، تجاوزت نسبة سكان المدن 70%، مدفوعة بموجة نزوح داخلية واسعة من الأرياف بسبب تراجع الزراعة وشح المياه وتدهور الخدمات، ما حول المحافظات الكبرى، وفي مقدمتها بغداد والبصرة، إلى مراكز حضرية تختنق بالازدحام والضغط على الخدمات، وبحسب التقديرات الرسمية، تسببت الهجرة من الريف إلى المدن في إنهاك المحافظات الحضرية، حيث تجاوز عدد سكان بغداد ثمانية ملايين من دون توسع مواكب في البنية التحتية، فيما تعيش البصرة ضغطاً غير مسبوق نتيجة نزوح آلاف الأسر من الأهوار والمناطق الزراعية.