اكدت تقارير دولية انسحاب قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني وبشكل مريب ومفاجئ من مواقعها داخل سنجار، القوات التي كانت مسؤولة عن حماية المنطقة وسكانها من التهديدات الإرهابية.
التقارير ذكرت ان قوات البيشمركة أقدمت على نزع سلاح الأهالي عبر حملات تفتيش امنية قادت الى جعلهم عزل وضعفاء امام تهديد تنظيم داعش الإرهابي مع دخوله مناطقهم وأدى بشكل مباشر الى إيقاع المزيد من الضحايا، بالإضافة الى قيامها بأقناع سكان سنجار بانها باقية لحمايتهم، قبل ان تقوم بخيانتهم وتنسحب من المنطقة لتجعل أهالي سنجار عرضة للتنظيم الإرهابي.