فشل مجلس النواب العراقي بانتخاب رئيس جديد له في الجولة الثانية التي شهدت منافسة محتدمة بين العيساوي والمشهداني حيث حصل الأول على 158 صوتاً في حين حصل الثاني على 137 صوتاً
وعلى خلفية هذا التقارب بالأصوات سادت حالة من الانقسام بين الكتل السياسية حيث أصرت كتل السيادة والعزم وكتل أخرى منضوية في الإطار ونواب آخرين يدعمون تولي سالم العيساوي على استكمال الجلسة والبدء بالجولة الثالثة لانتخاب رئيس جديد للمجلس
لكن كتلاً أخرى من بينها دولة القانون وتقدم والصدارة التي تدعم تولي محمود المشهداني لمنصب رئيس البرلمان ضغطت ودفعت نحو تأجيل الجلسة إلى إشعار آخر وفق مصدر نيابي مطلع على المشهد عن قرب
وبعد قرابة نصف عام على تنحية رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي لم يفلح المجلس النيابي في إسناد المنصب لأي مرشح حيث أخفق وللمرة الرابعة في حسم الملف الذي عطّل بدوره تشريع قوانين مهمة