رفضت قيادة إقليم كردستان الامتثال للتوجيهات الاتحادية، وأمرت باستئناف الإنتاج فوراً لتأمين الطاقة، ويأتي هذا التصعيد ليزيد من حدة التوتر في العلاقات السياسية بين بغداد وأربيل، التي تعاني أصلاً من خلافات معقدة حول ملفات النفط والموازنة، مما يلقي بظلال على مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم عقب انتخابات تشرين الثاني الماضي.
وأعرب مسؤول رفيع في حكومة إقليم كردستان، عن استغرابه الشديد من الموقف، قائلاً: “صُدمنا من جرأة السوداني؛ تخيّل الكارثة التي كنا سنواجهها لو نُفِّذ هذا الطلب”، ويُذكر أن حقل كورمور، الذي تديره شركة “دانة غاز” الإماراتية يعد أحد أكبر حقول الغاز في الإقليم، وقد تعرض لسلسلة هجمات منذ عام 2022، كان آخرها الهجوم الصاروخي أواخر الشهر الماضي.