أكدت عدة مصادر أمنية مطلعة دخول القوات الامنية حيز الإنذار داخل العاصمة بغداد مع إغلاق منافذ المنطقة الخضراء، قبيل عقد جلسة البرلمان الخاصة بانتخاب رئيس جديد، بعد أكثر من ستة أشهر على شغور الموقع وطرد الرئيس السابق محمد الحلبوسي بتهمة التزوير.
وبينت المصادر ان خطة الانتشار الأمني شمل مراقبة مقار الأحزاب لمنع أي محاولة للابتزاز السياسي وشراء الذمم عبر دفع رشى للتأثير في قرار انتخاب رئيس البرلمان، بعد حصر الانتخاب بين محمود المشهداني المدعوم من الحلبوسي والمالكي وسالم العيساوي المدعوم من بقية أحزاب الإطار وخصوم الحلبوسي من السنة.
وبحسب التقارير الأمنية فمن المرجح ان صفقات الإبتزاز ودفع الرشاوى قد بدأت بالفعل مع الساعات الاخيرة لحسم شخصية رئيس البرلمان، فيما تقول المصادر ان ان الاستنفار الأمني شمل مبنى البرلمان للسيطرة على اي فوضى قد تحدث خلال جلسة الاقتراع.