في وقت لا تزال الاحتجاجات الشعبية مستمرة في العراق، أفاد مصدر أمني باستشهاد متظاهر وإصابة 4 آخرين في محافظة البصرة جنوب البلاد.
إلى ذلك أعلن المتظاهرون رفضهم بقاء الحكومة المحلية في المحافظة، مطالبين بإقالة المحافظ ونائبيه وقاموا بحرق بعض مقرات الأحزاب التي اتهموها بالطائفية وسرقة أموال العراق.
وبدأت الاحتجاجات في تشرين الأول 2019، وتخللتها أعمال عنف واسعة خلفت ما لا يقل عن 600 قتيل وفق منظمة العفو الدولية.
واستمرت الاحتجاجات حتى منتصف آذار الماضي، قبل أن تتوقف بفعل حظر التجوال المفروض للحد من تفشي كورونا، لكن مئات المعتصمين لا يزالون في خيام بساحات عامة ببغداد ومحافظات أخرى.