تحت عنوان ” الأنبار ومخاوف تحول الصراعات الحزبية إلى صدام مسلح” قالت صحيفة إندبندنت عربية إن المخاوف تتزايد من تحول الصراعات السياسية بين الأحزاب المتنفذة في محافظة الأنبار العراقية إلى صراعات مسلحة نتيجة استمرار الخلافات داخل المكون الواحد
ورأى سياسيون من محافظة الأنبار أن الشارع المحلي يعيش حال تخوف من تحول الصراع والتنافس بين الأحزاب السياسية داخل المحافظة إلى توتر ينعكس على الوضع الداخلي والأمني، خصوصاً أن الفترات السابقة شهدت كوارث أمنية نتيجة الصراع السياسي
ويقول متخصصون للصحيفة إن معظم الصراعات الحزبية إن لم تكن جميعها ليست بسبب الأيديولوجيات أو البرامج الانتخابية أو السباق إلى من يقدم خدمات أفضل، بل هو صراع مصلحي من أجل التفرد بالسلطة أو النفوذ، إلا في ما ندر.
وأضاف التقرير أن الأمور في محافظة الأنبار ستجر نحو اقتتال داخلي في طبيعة الحال إذا استمرت الصراعات، شارحاً أن المناطق الغربية بصورة عامة أي المحافظات ذات الغالبية السنية عانت ويلات التنظيم المتطرف، إضافة إلى دفعها ثمن ضريبة الإرهاب قبل انطلاق عمليات التحرير وسكانها يتذكرون جيداً تلك الأيام العصيبة التي عاشوها ومن ثم لا رغبة لديهم في فقدان حال الاستقرار القائمة.