أويل برايس: إدارة بايدن حذرت السوداني من سيطرة روسيا وإيران على حقل عكاز الغازي في الأنبار

نشر موقع أويل برايس تقريرا للخبير الدولي المتخصص بشؤون الطاقة سايمون واتكينز عزا فيه اندفاع حكومة الإطار التنسيقي برئاسة محمد شياع السوداني، في منح تطوير حقل عكاز الغازي في الأنبار، إلى شركة أوكرانية غير معروفة، إلى تحذيرات واشنطن للسوداني بأنها لن تسمح لإيران وروسيا والصين بالسيطرة على حقول الغاز في العراق.
وقال واتكينز، في دراسة نشرها بموقع “أويل براس” المتخصص بشؤون الطاقة، بأن واشنطن حذرت السوداني بأنها ستزيد من الرقابة المالية على الأموال العراقية برمتها وسيتم إيقاف المدفوعات إلى إيران مقابل توريد الغاز للمحطات الكهربائية في العراق، بمجرد أن تفكر حكومته بمنح تطوير حقل عكاز إلى روسيا.
وقال إن عين إيران وروسيا تنظر إلى عكاز على أنها صفقة استراتيجية لأنه يحتوي على حوالي 5.6 تريليون قدم مكعب من الاحتياطيات المؤكدة مشيرا إلى أن حقل عكاز واحدًا من ثلاثة حقول غازية كبيرة تشكل مثلثًا منحرفًا عبر جنوب العراق، ويمتد من حقل المنصورية بالقرب من الحدود الشرقية مع إيران، وصولاً إلى حقل السيبة في محافظة البصرة ثم على طول الطريق غربًا حتى عكاز القريبة من الحدود مع سوريا.
وأضاف واتكينز أهمية سياسية لحقل عكاز غير الأهمية الاقتصادية، بأنه يقع في المدن المعادية عبر تاريخها المعاصر للهيمنة الأمريكية على العراق من الفلوجة والرمادي وهيت حتى حديثة.
وتمثل تلك النقاط الحدودية مع سوريا طريقًا استراتيجيًا، إذا لا يبعد كثيرًا عن الموانئ الاستراتيجية الرئيسية في بانياس وطرطوس واللاذقية، وكلها مواقع عالمية حاسمة بالنسبة لموسكو.
وتساعد روسيا إيران في مشروعها السياسي في الإطلالة عبر المتوسط مرورا بالعراق، ومن شأن هذه الخطوط أن تنقل النفط الإيراني إلى موانئ سوريا ومن ثم إلى الموانئ الأقل صرامة في جنوب أوروبا.