قال موقع أوف شور تكنولوجي الأميركي إن الصين كثفت مساعيها للاستحواذ على مشاريع استراتيجية في العراق خلال الأعوام القليلة الماضية، سواء المتعلقة بقطاع الطاقة أو البنى التحتية، وصولا إلى مشاريع الإسكان وغيرها.
وبحسب تقرير للموقع فإن مراقبين يعتبرون مساعي الصين بمثابة خطوات تمهيدية تستهدف من خلالها تعزيز نفوذها السياسية والاقتصادي في العراق، بما يمكنها من بلوغ هدفها الرئيسي المتمثل ببعث الحياة في مشروع الحزام والطريق.
ولفت الموقع إلى أن العراق، بحكم موقعه الجغرافي، إحدى أهم الحلقات غير المكتملة بعد في هذا المشروع الحيوي بالنسبة للصين، على اعتبار أن الفترة الزمنية لوصول البضائع الصينية إلى أوروبا ستقل بمقدار النصف تقريبا فيما لم تم شمول العراق بالمشروع.
ويقول الموقع إن ميناء الفاو هو أحد ركائز هذا المشروع كما تعتقد الصين، التي حاولت بشتى الوسائل الاستحواذ على مشاريع تطويره، لأنه يعني أنها ستمتلك خطوط النقل البرية التي تربط المنطقة بسوريا وتركيا ومن ثم أوروبا قبل أن تقرر الحكومة العراقية منح المشروع لشركة دايو الكورية الجنوبية
واختتم الموقع بأن تزايد نفوذ الصين من عدمه يعتمد بالشكل الأساسي على صانع القرار في العراق الذي يمكنه تحديد ذلك النفوذ، من خلال التوصل إلى اتفاقات تعطي مصالح البلاد الأولوية
