أوساط شعبية تدعو لمحاكمة عبد المهدي وكل المتورطين بدماء ثوار تشرين

بعد اساءته الواضحة والمستفزة التي تجاهلتها الجهات المختصة لمحاسبته ومنها القضاء استنكرت أوساط شعبية إساءة رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي لتظاهرات تشرين بوصفها بأنها كانت مؤامرة وتعبيرا عن رغبة أميركية وإسرائيلية بإضعاف العراق

الأوساط الشعبية وعدد من الناشطين قالوا ان هذه التصريحات تمثل أعلى درجات الاستهانة والاستخفاف واستفزاز مشاعر ملايين العراقيين لاسيما عوائل الشهداء والجرحى، فضلا عما يمثله من تبرير لقتل واستهداف المتظاهرين والصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي ساندت هذا الحراك الشعبي، وأضافوا ان السياسيين الفاسدين والمتورطين بالدم العراقي يستغلون ضعف القضاء والقوى الأمنية ولذلك يصرون على الإساءة بحق حراك شعبي شارك فيه طيف عراقي واسع وحظي بتأييد ودعم المرجعية في العراق، مذكرين رئيس الحكومة السوداني بما قطعه من وعود بالكشف عن قتلة المتظاهرين والمحتجين وإعلانها للرأي العام بالرغم من عدم تحقيق أي شيء رغم مرور أكثر من 7 أشهر على تشكيل حكومته.