نشر موقع “أوراسيا بيزنيس نيوز” الأميركي تقريرا حول التوغل الروسي والوجود ا الاستراتيجي الطويل المدى في قطاع الطاقة العراقي، مشيرا إلى أن موسكو قامت بتوسيع نشاطها النفطي والغازي مستفيدة من حاجة بغداد لتحديث قطاعها الهيدروكربوني وتعزيز صادراتها من النفط
وذكّر التقرير بأن موسكو وبغداد وقعتا مؤخرا 4 اتفاقيات رئيسية للتعاون في مجال الطاقة ومذكرات تفاهم، وهو ما يعكس التطور الملحوظ في علاقاتهما الثنائية، فيما استعرض التقرير الدوافع الرئيسية وراء سعي روسيا إلى إبرام صفقات نفطية مع العراق وأولها تعزيز الاستثمارات روسية ضخمة في حقول النفط العراقية حيث أن الشركات الروسية انفقت نحو 19 مليار دولار في قطاع النفط العراقي.
أما الدافع الثاني الذي تناوله التقرير فهو استفادة الشركات الروسية خصوصاً الناشطة في البنية التحتية لخطوط الأنابيب والخدمات الميدانية، من إعادة تفعيل خط أنابيب كركوك-جيهان وعودة كميات النفط من إقليم كردستان إلى الأسواق العالمية.
وتحدث التقرير عن أن استراتيجية روسيا تعتمد على الاستفادة من شركات النفط الكبيرة والمدعومة من الدولة، من أجل تأمين عقود توريد على المدى الطويل، وصفقات للبنية التحتية في دول غنية بالطاقة ولكنها هشة مؤسسيا.
ومن خلال اتفاقياتها مع بغداد، قال التقرير أن روسيا تعزز بذلك مكانتها كشريك مفضل لاستراتيجية العراق بعيدة المدى في مجال الطاقة، في وقت تهيمن فيه الصين والهند بشكل متزايد على الطلب العالمي على نفط الشرق الأوسط.
وخلص التقرير إلى القول إن محاولات روسيا لإبرام صفقات نفطية جديدة في العراق، تعتبر مدروسة من أجل توسيع حضورها في قطاع الطاقة، وتعزيز العلاقات الثنائية، والاستفادة من التغيرات الجيوسياسية في قطاع النفط
