أوردت وكالة أسوشيتد برس شهادات بعض الأطباء الذين يعملون في مستشفى ابن الخطيب مؤكدين أنه تم التعامل مع الحريق بصورة متأخرة بينما لم يكن هناك إجراءات وقائية مجهزة لمنع انتشاره في ردهات المستشفى
وقال طبيب للوكالة إنه تم استدعاؤه إلى مكان الحادث في وقت متأخر للمساعدة في إجلاء المرضى إلا أن الحريق كان هائلا بشكل اجتاحت فيه النيران قاعة العزل بالطابق الثاني بالمستشفى في غضون ثلاث إلى أربع دقائق من انفجار أسطوانة الأكسجين واصفا المشهد بأنه كان براكين من النار
وقال طبيب أخر لاسوشيتد برس إن معظم الوفيات أصيبوا بحروق شديدة مشيرا إلى أن من بين الوفيات أشخاص لم يكونوا راغبين في ترك أقاربهم الموصولين بأجهزة التنفس الصناعي قائلا إنه وآخرين كافحوا من أجل إخراج المرضى.
وقال تقرير أسوشيتدبرس إن فرق الطب الشرعي تحاول حاليا التعرف على هويات الجثامين التي طالتها النيران حيث يبحث الأقارب بقلق عن أحبائهم ونقلت عن أحدهم أنه فقد اثنين من أقاربه كانا في وحدة العناية المركزية
واختتم التقرير بأن المشاهد المأساوية الناجمة عن حريق مستشفى ابن الخطيب يجب أن تكون دافعا لمحاسبة حقيقية للمتسببين في هذا الإهمال مشيرا إلى أن الحادث ضاعف من السخط الشعبي ضد الطبقة السياسية التي يتهمونها بالإهمال طيلة 18 عاما
